« بسته به جان | صفحه اول | چسبندگي سياست* »

سياست خريدن زمان

گفت‎ ‎و گو‎ ‎با اميد‎ ‎معماريان‎ از سايت روزآنلاين ‎- سه شنبه 25 تیر 1387 [2008.07.15]
‎ ‎ ‎
دکتر‎ ‎احمد‎ ‎شيرزاد‎ ‎نماينده‎ ‎مردم‎ ‎درمجلس‎ ‎ششم‎ ‎و‎ ‎استاد‎ ‎دانشگاه‎ ‎در‎ ‎گفت‎ ‎وگو‎ ‎با‎ ‎روز‎ ‎درخصوص‎ ‎ويژگي‎ ‎هاي‎ ‎پاسخ‎ ‎ايران‎ ‎به‎ ‎کشورهاي‎ ‎غربي‎ ‎سخن‎ ‎گفته‎ ‎است. به‎ ‎گفته‎ ‎او‎ ‎ايران‎ ‎مي کوشد تا با‎ ‎خريدن‎ ‎زمان‎ ‎بتواند‎ ‎در‎ ‎نهايت‎ ‎ازتغييراتي‎ ‎که‎ ‎در‎ ‎عرصه‎ ‎بين‎ ‎المللي‎ ‎به‎ ‎وجود‎ ‎مي‎ ‎آيد‎- ‎از‎ ‎جمله‎ ‎تغييرهيات‎ ‎حاکمه‎ ‎آمريکا‎- ‎‏ بهره‎ ‎لازم‎ ‎را‎ ‎ببرد. اين‎ ‎گفت‎ ‎وگو‎ ‎را‎ ‎مي‎ ‎خوانيد‎. ‎‎


‎‎ايران‎ ‎درپاسخ‎ ‎به‎ ‎بسته‎ ‎پيشنهادي‎ ‎غرب‎ ‎مواردي‎ ‎را‎ ‎مطرح‎ ‎کرده‎ ‎که‎ ‎به‎ ‎اعتقاد خاوير‎ ‎سولانا‎ ‎پاسخي‎ ‎پيچيده‎ ‎است. به‎ ‎صورت‎ ‎کلي‎ ‎آيا‎ ‎جوابي‎ ‎که‎ ‎ايران‎ ‎به‎ ‎کشورهاي‎ ‎غربي‎ ‎داده‎ ‎است‎ ‎با‎ ‎جواب‎ ‎سالهاي‎ ‎گذشته‎ ‎به‎ ‎بسته‎ ‎هاي‎ ‎مشوق‎ ‎پيشين‎ ‎متفاوت‎ ‎است‎ ‎يا‎ ‎ادامه‎ ‎روند‎ ‎قبلي‎ ‎است؟‎

‎ ‎ايران‎ ‎نسبت‎ ‎به‎ ‎گذشته‎ ‎نرم‎ ‎تر‎ ‎شده‎ ‎است. به‎ ‎اصطلاح‎ ‎باب‎ ‎گفت‎ ‎و‎ ‎گو‎ ‎را‎ ‎بيش‎ ‎ازگذشته‎ ‎باز‎ ‎کرده‎ ‎است. اينکه‎ ‎ايران‎ ‎مطرح‎ ‎کرده‎ ‎که‎ ‎به تعداد‎ ‎سانتريفوژها‎ ‎اضافه‎ ‎نخواهد‎ ‎شد‎ ‎و گاز‎ ‎هم‎ ‎به‎ ‎آنها‎ ‎تزريق‎ ‎نمي‎ ‎شود،‎ ‎اينها‎ ‎نقطه‎ ‎نظرات‎ ‎جديدي‎ ‎است. هرچند‎ ‎در‎ ‎مورد‎ ‎اينکه‎ ‎چنين‎ ‎موضوعي‎ ‎به‎ ‎معناي‎ ‎توقف‎ ‎غني‎ ‎سازي‎ ‎است‎ ‎يا‎ ‎نه‎ ‎اختلاف‎ ‎نظر‎ ‎وجود‎ ‎دارد. اما‎ ‎مسلما‎ ‎ايران‎ ‎از‎ ‎موضع‎ ‎ملايم‎ ‎تري‎ ‎نسبت‎ ‎به‎ ‎گذشته‎ ‎صحبت‎ ‎مي‎ ‎کند.‏‎ ‎هرچند‎ ‎يک‎ ‎موضع‎ ‎سياسي‎ ‎ابهام‎ ‎را‎ ‎درپيش‎ ‎گرفته‎ ‎تا‎ ‎هم‎ ‎بتواند‎ ‎فرصت‎ ‎بخرد‎ ‎و‎ ‎هم‎ ‎موقعيت‎ ‎را‎ ‎از‎ ‎آنچه‎ ‎که‎ ‎هست‎ ‎دشوار‎ ‎تر‎ ‎نکند. ‏‎ ‎‎ ‎

‎‎با‎ ‎توجه‎ ‎به‎ ‎شرايط‎ ‎کنوني‎ ‎اين‎ ‎زمان‎ ‎خريدن‎ ‎به‎ ‎چه‎ ‎معني‎ ‎است؟‎ ‎زمان‎ ‎را‎ ‎درواقع‎ ‎براي‎ ‎چه‎ ‎بخرد؟‎
‎ ‎
سياست‎ ‎زمان‎ ‎خريدن‎ ‎از‎ ‎ابتداي‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎مد‎ ‎نظر‎ ‎دست اندرکاران‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎ايران‎ ‎بود. رفتارظاهري‎ ‎مقامات‎ ‎ايراني‎ ‎نشان‎ ‎مي‎ ‎دهد‎ ‎اميدوارند تا‎ ‎شايد‎ ‎با‎ ‎تغيير‎ ‎در‎ ‎ادبيات‎ ‎سياسي‎ ‎کشورهاي‎ ‎منطقه‎ ‎و آمريکا‎ ‎شرايطي‎ ‎فراهم‎ ‎شود که‎ ‎فشارهاي‎ ‎قبلي‎ ‎بر‎ ‎ايران‎ ‎کاهش‎ ‎پيدا‎ ‎کند‎ ‎و اقدام‎ ‎جديدي‎ ‎عليه‎ ‎ايران‎ ‎متصور‎ ‎نباشد. مشخصا، تغيير هيات‎ ‎حاکمه‎ ‎در واشنگتن مي‎ ‎تواند‎ ‎‎ ‎تحولي‎ ‎را‎ ‎درعرصه‎ ‎جهاني‎ ‎ايجاد‎ ‎کند‎ ‎که‎ ‎ممکن‎ ‎است‎ ‎روي‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎ايران‎ ‎هم‎ ‎تاثير‎ ‎گذار‎ ‎باشد. اين‎ ‎که‎ ‎حالا‎ ‎تاثيرگذارخواهد‎ ‎بود يا نه، البته ‏‎ ‎موضوع‎ ‎ديگري‎ ‎است. من‎ ‎اين‎ ‎موضوع‎ ‎را‎ ‎به‎ ‎عنوان‎ ‎يک‎ ‎احتمال‎ ‎درذهن‎ ‎تصميم‎ ‎گيران‎ ‎ايراني‎ ‎مطرح‎ ‎مي‎ ‎کنم‎ ‎که‎ ‎وضعيت‎ ‎را‎ ‎به‎ ‎نفع‎ ‎ايران‎ ‎تغيير‎ ‎بدهد. ظاهرا آنان هرچقدر‎ ‎بتوانند‎ ‎استراتژي‎ ‎به‎ ‎تاخير‎ ‎انداختن‎ ‎فشارها‎ ‎را‎ ‎به‎ ‎جلو‎ ‎ببرند،‎ ‎اين‎ ‎کار‎ ‎را‎ ‎انجام‎ ‎مي‎ ‎دهند. ‏‎ ‎‎ ‎

‎‎آيا‎ ‎اساسادر ايران‎ ‎اجماعي‎ ‎درخصوص‎ ‎پذيرفتن‎ ‎بسته‎ ‎پيشنهادي‎ ‎غرب‎ ‎وجود‎ ‎دارد؟‎ ‎با‎ ‎توجه‎ ‎به‎ ‎اظهارات‎ ‎اخير‎ ‎آقاي‎ ‎ولايتي‎ ‎مبني‎ ‎برلزوم‎ ‎پذيرفتن‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي،‎ ‎ونقطه‎ ‎نظرات‎ ‎آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎مبني‎ ‎بر اينکه‎ ‎اين‎ ‎سخنان‎ ‎نظر‎ ‎شخصي‎ ‎ايشان‎ ‎بوده‎ ‎است؟‎

‎ ‎
به‎ ‎صورت‎ ‎خاص ميان دست اندرکاران فعلي پرونده هسته اي و‏‎ ‎گروه‎ ‎هايي‎ ‎که‎ ‎در‎ ‎گذشته‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎ايران‎ ‎را‎ ‎مديريت‎ ‎کرده اند‎ ‎مانند‎ ‎آقاي‎ ‎روحاني‎ ‎و‎ ‎کلا‎ ‎تيم‎ ‎آقاي‎ ‎خاتمي‎ ‎تفاوت‎ ‎جدي‎ ‎وجود‎ ‎دارد. ولي‎ ‎در‎ ‎داخل‎ ‎هيات‎ ‎حاکمه فعلي‏‎ ‎ايران نيز کساني‎ ‎که‎ ‎درگير‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎هستند‎ ‎با‎ ‎اختلافاتي‎ ‎مواجهند‎ ‎وآن‎ ‎انسجام‎ ‎و‎ ‎يکپارچگي‎ ‎گذشته‎ ‎کمتر‎ ‎در‎ ‎ارکان‎ ‎نظام‎ ‎مشاهده‎ ‎مي‎ ‎شود. ‏در‎ ‎واقع‎ ‎دولت‎ ‎آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎يک‎ ‎اجماع‎ ‎نظري‎ ‎را‎ ‎مي‎ ‎خواهد‎ ‎به‎ ‎دنيا‎ ‎نشان‎ ‎بدهد‎ ‎و مايل است اين را به نمايش بگذارد ‏که‎ ‎با‎ ‎قاطعيت‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎را‎ ‎دنبال‎ ‎مي‎ ‎کند‎ ‎و به‎ ‎پيش‎ ‎مي‎ ‎برد‎ ‎و گمان‎ ‎مي‎ ‎کند‎ ‎با‎ ‎چنين‎ ‎موضعي‎ ‎دشمنان‎ ‎خارجي‎ ‎کوتاه‎ ‎مي‎ ‎آيند. اما‎ ‎اين‎ ‎اتفاق‎ ‎نيفتاده است. يعني‎ ‎شرايط، آنچنان‎ ‎که‎ ‎دولت‎ ‎مي‎ ‎خواست‎ ‎پيش‎ ‎نرفته است. بلکه‎ ‎به اجماع‎ ‎جهاني‎ ‎عليه‎ ‎ايران‎ ‎دامن‎ ‎زده‎ ‎شده است. طبيعتا‎ ‎بعد‎ ‎ازاين‎ ‎بوده‎ ‎که‎ ‎اختلافاتي‎ ‎بين‎ ‎طبقه‎ ‎حاکم‎ ‎بروز‎ ‎کرده است. کنار‎ ‎کشيدن‎ ‎آقاي‎ ‎لاريجاني‎ ‎از‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي، ‏‎ ‎نمونه‎ ‎اي‎ ‎بارز‎ ‎دراين‎ ‎زمينه‎ ‎است. معمولا‎ ‎اين‎ ‎مشکل‎ ‎وجود‎ ‎دارد‎ ‎که دست اندرکاران ‏‎ ‎نمي‎ ‎دانند‎ ‎مي‎ ‎خواهند‎ ‎در‎ ‎قدم‎ ‎بعد چه‎ ‎بکنند. ‏‎ ‎مضاف‎ ‎بر‎ ‎اينکه‎ ‎در‎ ‎اين‎ ‎زمينه‎ ‎يک‎ ‎سري‎ ‎ديدگاه‎ ‎هاي‎ ‎ارزشي را‏‎ ‎هم‎ ‎دنبال‎ ‎مي‎ ‎کنند. اين‎ ‎که تصميم ‏گيران‎ ‎واقعا‎ ‎بدانند‎ ‎و تصوري‎ ‎داشته‎ ‎باشند‎ ‎که‎ ‎در‎ ‎گام‎ ‎بعدي‎ ‎چه‎ ‎اتفاقي‎ ‎خواهد‎ ‎افتاد‎ ‎و چه‎ ‎برنامه‎ ‎عمل‎ ‎سياسي را‏‎ ‎درپيش‎ ‎خواهند‎ ‎داشت‎ ‎عملا‎ ‎کمرنگ‎ ‎است‎ ‎واين‎ ‎ابهام‎ ‎مي‎ ‎تواند‎ ‎نهايتا‎ ‎به‎ ‎تناقض‎ ‎گويي‎ ‎هم‎ ‎منجر‎ ‎شود. ‏‎ ‎‎ ‎

‎‎اينکه‎ ‎ايران‎ ‎پذيرفته‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎به‎ ‎تعداد‎ ‎سانتريفوژهاي‎ ‎فعلي‎ ‎اضافه‎ ‎نکند‎ ‎ودر‎ ‎عين‎ ‎حال‎ ‎گازهگزافلورايد‎ اورانيوم ‎هم‎ ‎به‎ ‎درون‎ ‎سانتريفوژهاي‎ ‎فعلي‎ ‎تزريق‎ ‎نکند‎ ‎از‎ ‎نظر‎ ‎فني‎ ‎به‎ ‎چه‎ ‎معني‎ ‎است؟ ‏‎آيا‎ ‎به‎ ‎اين‎ ‎معني‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎ايران‎ ‎غني‎ ‎سازي‎ ‎را‎ ‎متوقف‎ ‎مي ‏کند؟‎ ‎يا‎ ‎حداقل‎ ‎سرعت‎ ‎آن‎ ‎را‎ ‎کاهش‎ ‎مي‎ ‎دهد؟‎ ‎
‎ ‎
حداقل‎ ‎به‎ ‎اين‎ ‎معناست‎ ‎که‎ ‎ذخاير‎ ‎اورانيوم‎ (غني شده) ‎ايران‎ ‎درحد‎ ‎فعلي‎ ‎باقي‎ ‎خواهد‎ ‎ماند. چرا‎ ‎که‎ ‎درحال‎ ‎حاضر‎ ‎تعداد‎ ‎سانتريفوژها‎ ‎کم‎ ‎است‎ ‎و‎ ‎با‎ ‎توجه‎ ‎به‎ ‎فعاليت‎ ‎آنها‎ ‎تا‎ ‎کنون‎ ‎مقادير‎ ‎اورانيوم‎ ‎غني‎ ‎شده‎ ‎ذخيره‎ ‎سازي‎ ‎مي‎ ‎شود. چون‎ ‎ما‎ ‎الان‎ ‎حلقه‎ ‎هاي‎ ‎بعدي‎ ‎را‎ ‎براي‎ ‎تهيه‎ ‎سوخت‎ ‎نداريم‎ ‎وعلاوه‎ ‎برآن،‎ ‎اين‎ ‎مقاديري‎ ‎که‎ ‎مطرح‎ ‎است‎ ‎براي‎ ‎تهيه‎ ‎سوخت‎ ‎قابل‎ ‎توجه‎ ‎نيست. حتي‎ ‎براي‎ ‎استفاده‎ ‎در‎ ‎نيروگاه‎ ‎بوشهر. ‏‎ ‎پس‎ ‎اورانيوم‎ ‎غني‎ ‎شده‎ ‎چهار‎ ‎درصد‎ ‎براي‎ ‎آينده‎ ‎اي‎ ‎که‎ ‎معلوم‎ ‎نيست‎ ‎که‎ ‎چه‎ ‎زماني‎ ‎باشد‎ ‎ذخيره‎ ‎شده‎ ‎است. ‏افزايش‎ ‎ميزان‎ ‎ذخاير‎ ‎باعث‎ ‎احساس‎ ‎خطر‎ ‎کشورهاي‎ ‎غربي‎ ‎مي‎ ‎شود. مثلا درصحبت‎ ‎هاي‎ ‎اوباما‎ ‎يک‎ ‎بار‎ ‎به‎ ‎ذخيره‎ ‎اورانيوم‎ ‎ايران‎ ‎اشاره‎ ‎شده‎ ‎بود‎ ‎که‎ ‎طبيعتا‎ ‎اين‎ ‎احساس‎ ‎خطر‎ ‎مي‎ ‎تواند‎ ‎موجب‎ ‎تشديد‎ ‎فشار‎ ‎سياسي‎ ‎بر ايران‏‎ ‎بشود. اينکه‎ ‎حالا‎ ‎غربي ها‏‎ ‎بپذيرند‎ ‎که‎ ‎آنچه ايران ‏‎ ‎قبول‎ ‎کرده‎ ‎به‎ ‎معناي‎ ‎قبول‎ ‎تعليق‎ ‎غني‎ ‎سازي‎ ‎است‎ ‎يا‎ ‎نه‎ ‎مساله‎ ‎اي‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎بايد‎ ‎منتظر‎ ‎آن‎ ‎بود. ‏‎ ‎

‎‎‎آگر‎ ‎قرارباشد‎ ‎يک‎ ‎عدد‎ ‎بدهيم‎ ‎وبگوييم‎ ‎مثلا‎ ‎پيشنهاد‎ ‎ايران‎ ‎به‎ ‎معناي‎ ‎تعليق‎ ‎تا‎ ‎چنين‎ ‎درصدي‎ ‎است، تخمين‎ ‎شما‎ ‎چه‎ ‎عددي‎ ‎خواهد‎ ‎بود؟‎
‎ ‎
اگربخواهيم‎ ‎به‎ ‎صورت‎ ‎خيلي تقريبي‎ ‎عددي‎ ‎را‎ ‎در‎ ‎اين‎ ‎زمينه‎ ‎بيان‎ ‎کنيم،‎ ‎چنين‎ ‎موضعي‎ ‎به آن‏‎ ‎معني‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎تا‎ ۷۰ ‎درصد‎ ‎تعليق‎ ‎پذيرفته‎ ‎شده‎ ‎است. اما‎ ‎خوب‎ ‎طبعا‎ ‎با‎ ‎آن‎ ‎تعليقي‎ ‎که‎ ‎اروپايي‎ ‎ها‎ ‎آن‎ ‎را‎ ‎مطرح‎ ‎کرده‎ ‎اند‎ ‎تفاوت‎ ‎دارد.‏‎ ‎چون‎ ‎آنها‎ ‎همان‎ ‎طور‎ ‎که‎ ‎درزمان‎ ‎هيات‎ ‎مذاکره‎ ‎کننده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎ قبلي مطرح‎ ‎کرده‎ ‎بودند، حتي‎ ‎خواسته‎ ‎بودند‎ ‎که‎ ‎توليد‎ ‎قطعات‎ ‎سانتريفوژ‎ ‎هم‎ ‎متوقف‎ ‎شود. ‏که‎ ‎درآن‎ ‎زمان‎ ‎ايران‎ ‎اصرار‎ ‎داشت‎ ‎که‎ ‎تعليق‎ ‎به‎ ‎معناي‎ ‎نصب‎ ‎سانتريفوژهاست‎ ‎و نه‎ ‎توليد‎ ‎آنها. اين‎ ‎اختلاف‎ ‎ادامه‎ ‎پيدا‎ ‎کرد‎ ‎تا‎ ‎زماني‎ ‎که‎ ‎ايران‎ ‎تعليق‎ ‎را شکست. بنابراين‎ ‎وقتي‎ ‎موضوع‎ ‎تعليق‎ ‎مطرح‎ ‎شود، مي‎ ‎تواند در‏‎ ‎سطوح‎ ‎مختلفي‎ ‎مطرح‎ ‎شود. اگر‎ ‎ايران‎ ‎بخواهد‎ ‎به‎ ‎خواست‎ ‎اروپايي‎ ‎ها‎ ‎وآمريکايي‎ ‎ها‎ ‎جامه‎ ‎عمل‎ ‎بپوشاند، آنها‎ ‎سطوح‎ ‎وسيع‎ ‎تري‎ ‎را‎ ‎مدنظر‎ ‎دارند‎ ‎و‎ ‎اصولا‎ ‎هرنوع‎ ‎فعاليت‎ ‎درزمينه‎ ‎فن‎ ‎آوري‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎را‎ ‎ممنوع‎ ‎مي‎ ‎دانند. ‏

دنبالك اين مطلب:
http://shirzad.ir/cgi-bin/mtcgi/mt-tb.cgi/297